|
793-
عنْ أَنسٍ رضيَ اللَّه عنه قال : حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقَامَ
منْ كانَ قَريب الدَّارِ إِلى أَهْلِهِ ، وبقِى قَوْمٌ فَأَتَى
رسُولُ اللَّهِ
بِمِخْضَب مِن حِجَارَةٍ ، فَصَغُرَ المِخْضَبُ أَن يبْسُطَ
فِيهِ كَفَّهُ ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلَّهُمْ . قَالُوا :
كَم كُنْتُمْ ؟ قَالَ :
ثَمَانِين وزِيادةً . متفقٌ عليه . هذه رواية البخاري .
وفي رواية له ولمسلم : أَنَّ النبيَّ
دَعا بِإِناءٍ مِنْ ماءٍ ، فأُتِيَ بِقَدحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ
شَيءٌ مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ . قَالَ أَنس :
فَجعَلْتُ أَنْظُرُ إِلى الماءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ
أَصابِعِه ، فَحزَرْتُ منْ تَوَضَّأَ ما بيْنَ السَّبْعِينِ
إِلى الثَّمَانِينَ .
794- وعن عبد اللَّه بنِ زيدٍ رضي اللَّهُ عنه قال :
أَتَانَا النَّبِيُّ
، فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً في تَوْرٍ مِنْ صُفرٍ فَتَوَضَّأَ
. رواه البخاري .
« الصُّفْر »
بضم الصاد ، ويجوز كسرها ، وهو النحاس ،
« والتَّوْر » كالقدح، وهو بالتاءِ المثناة من فوق .
795- وعن جابر رضي اللَّهُ عنه أَنَّ رسُولَ اللَّهِ
دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأَنْصارِ ، ومَعهُ صاحبٌ لَهُ ،
فقالَ رسُولُ اللَّه
: « إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ
هَذِهِ اللَّيْلَةَ في شَنَّةٍ وَإِلاَّ كَرعْنا » رواه
البخاري . « الشَّنُّ »:
القِرْبة .
796- وعن حذيفة رضي اللَّه عنه قالَ : إِنَّ النَّبِيَّ
نَهَانَا عَن الحَرير والدِّيبَاجِ والشُّرْبِ في آنِيةِ
الذَّهَب والفِضَّةِ ، وقال : « هِيَ
لهُمْ في الدُّنْيا ، وهى لَكُمْ في الآخِرَةِ »
متَّفقٌ عليه .
797- وعن أُمِّ سلمة رضي اللَّه عنها أَنَّ رسُولَ اللَّه
قال : « الذي يَشْرَبُ في آنِيَةِ
الفِضَّةِ إِنَّما يُجرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ »
متفق عليه .
وفي رواية لمسلم : « إِنَّ الذي
يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ »
.
وفي رواية لَه : « مَنْ شَرِبَ في
إِناءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فضةٍ فَإِنَّما يُجرْجِرُ في بَطْنِهِ
نَاراً مِنْ جَهَنَّمَ ». |