|
1825- وَعَنْ عَائِشَةَ رضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المرْأَةِ
المخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ فَقَالُوا : منْ
يُكَلِّمُ فيها رَسُولَ اللَّه ، فَقَالُوا : وَمَنْ يَجْتَريءُ عَلَيْهِ
إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيدٍ، حِبُّ رسولِ اللَّهِ ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ :
« أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالى ؟ » ثم قام فاحتطب ثُمَّ قَالَ : « إِنَّمَا أَهلَكَ الَّذينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهمْ
كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهم الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ
الضَّعِيفُ ، أَقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ
فاطِمَةَ بِنْبتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا » متفقٌ
عليه .
وفي رِوَاية: فَتَلَوَّنَ
وَجْهُ رسولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : «
أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللَّهِ،؟» قَالَ أُسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لي يا رسُولَ اللَّهِ . قَالَ
: ثُمَّ أمرَ بِتِلْكَ المرْأَةِ ، فقُطِعَتْ
يَدُهَا.
|