|
1696- وعَنْ أسْمَاءَ رضي اللَّه
عنْهَا أنَّ امْرأَةً سألتِ النبيَّ فَقَالتْ : يا رَسُولَ اللَّه إنَّ ابْنَتِي أصَابَتْهَا
الْحَصْبةُ ، فتمرَّقَ شَعْرُهَا ، وإنِّي زَوَّجْتُها ، أفَأَصِلُ
فِيهِ ؟ فقال : « لَعَنَ اللَّه
الْواصِلة والْمَوصولة » متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ : « الواصِلَةَ ، والمُسْتوصِلَةَ » .
قَوْلَهَا : « فَتَمرَّقَ » هو بالرَّاءِ ، ومعناه :
انْتَشَرَ وَسَقَطَ ، « والْوَاصِلة »
: التي تَصِلُ شَعْرهَا ، أو شَعْر غيرها بشَعْرٍ آخر . « والمَوْصُولة » : التي يُوصَلُ شَعْرُهَا
.
« والمُستَوصِلَةُ » : التي تَسْأَلُ منْ يَفْعَلُ
ذلكَ لَهَا .
1697- وعَنْ عائشة رضي اللَّه
عنْهَا نَحْوُهُ ، متفقٌ عليه .
1698- وَعَنْ حميْدِ بن عبْدِ الرَّحْمن أنَّهُ سمع
مُعاويَةَ رضي اللَّه عنْهُ عامَ حجَّ علَى المِنْبَر وَتَنَاول قُصَّةً
مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ في يد حَرِسيٍّ فَقَالَ :
يا أهْل المَدِينَةِ أيْنَ عُلَمَاؤكُمْ ؟ ، سمِعْتُ النبيَّ يَنْهَى
عنْ مِثْلِ هَذِهِ ويقُولُ : «
إنًَّمَا هَلَكَتْ بنُو إسْرَائِيل حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ »
متفقٌ عليه .
1699- وعَنِ ابنِ عُمر رضي اللَّه
عنْهُ أنَّ رسُولَ اللَّه لَعَنَ الْواصِلَةَ
وَالمُسْتوصِلَةَ ، والْوَاشِمَة والمُستَوشِمة . متفقٌ عليه .
1700- وعن ابنِ مَسعُودٍ رضي عنْهُ
قَال : لعنَ اللَّه الْواشِماتِ
والمُستَوشمات والمُتَنَمِّصات ، والمُتَفلِّجات لِلحُسْن ،
المُغَيِّراتِ خَلْقِ اللَّه ، فَقَالَتْ لَهُ امْرأَةٌ في ذلكَ .
فَقَالَ: وما لي لا ألْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّه وَهُو في كتاب اللَّه ؟ ،
قَالَ اللَّه تَعالى : { وَمَا آتَاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [ الحشر : 7 ] .
متفقٌ عليه .
« المُتَفَلِّجةُ » : هي التي تبْرُدُ
مِنْ أسْنَانِهَا لِيَتَباعدَ بعْضُها مِنْ بعْضٍ قَليلاً وتُحَسِّنُهَا
وهُوَ الْوَشْـرُ ، والنَّامِصَةُ :
هِي التي تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ حـاجب غَيْرِهَا ، وتُرَقِّقُهُ
لِيـصِيـرَ حَسناً ، والمُتَنمِّصةُ :
التي تَأمُرُ منْ يفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ
|