|
1574-
وعَنْ حذَيْفَةَ رضي اللَّه عنهُ قالَ : قال رسُولُ اللَّه : « لا يَدْخُلُ الجنةَ
نمَّامٌ» متفقٌ عليه .
1575-
وعَنْ ابن عَباسٍ رضي اللَّه عَنْهُمَا أنَّ رَسُول اللَّهِ : مرَّ بِقَبريْنِ فقال : «إنَّهُمَا
يُعَذَّبان ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ ، بَلى إنَّهُ كَبيرٌ :
أمَّا أحَدُهمَا ، فَكَانَ يمشِي بالنَّمِيمَةِ، وأمَّا الآخرُ فَكَانَ
لا يسْتَتِرُ مِنْ بولِه » .
متفقٌ عليه ، وهذا لفظ إحدى
روايات البخاري .
قالَ العُلَماءُ : معْنَى: «وما يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ» أيْ كبير في
زَعْمِهما وقيلَ: كَبِيرٌ تَرْكُهُ عَلَيهما.
1576-
وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عنْهُ أنَّ النبي قال : « ألا أُنَبِّئكُم ما العَضْهُ ؟ هي النَّمِيمةُ ،
القَالَةُ بيْنَ النَّاسِ » رواه مسلم .
« العَضْهُ » : بفَتْح العين المُهْمَلَةِ
، وإسْكان الضَّادِ المُعْجَمَةِ ، وبالهاءِ على وزنِ الوجهِ، ورُوي : « العِضَةُ » بِكسْرِ العَيْنِ و فَتْحِ
الضَّادِ المُعْجَمَةِ عَلى وَزْنِ العِدَةِ ، وهِي : الكذِبُ
والبُهتانُ ، وعَلى الرِّواية الأولى : العَضْهُ مصدرٌ ، يقال :
عَضَهَهُ عَضْهاً ، أي : رماهُ بالعَضْهِ .
|