|
1569-عَنْ
عَائِشَةَ رضي اللَّه عَنْهَا أن رَجُلاً استأْذَن عَلى النبي فقَالَ : « ائذَنُوا لهُ، بئس أخو العشِيرَةِ ؟ »
متفقٌ عليه .
احْتَجَّ بهِ البخاري في
جَوازِ غيبةِ أهلِ الفسادِ وأهلِ الرِّيبِ .
1570-
وعنْهَا قَالَتْ : قَالَ رسُولُ اللَّه : « مَا أَظُن فُلاناً وفُلاناً
يعرِفَانِ مِنْ ديننا شَيْئاً » رواه البخاريُّ . قال الليثُ بنُ
سعْدٍ أحدُ رُواةِ هذا الحَدِيثِ : هذَانِ الرَّجُلانِ كَانَا مِنَ
المُنَافِقِينَ .
1571-
وعنْ فَاطِمةَ بنْتِ قَيْسٍ رضي اللَّه عَنْها قَالَتْ : أَتيْتُ النبي ، فقلت : إنَّ أبا الجَهْمِ
ومُعاوِيةَ خَطباني ؟ فقال رسول اللَّهِ : «
أمَّا مُعَاوِيةُ ، فَصُعْلُوكٌ لا مالَ له ، وأمَّا أبو الجَهْمِ فلا
يضَعُ العَصا عنْ عاتِقِهِ » متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ لمسلمٍ : « وأمَّا أبُو الجَهْمِ فضَرَّابُ للنِّساءِ »
وهو تفسير لرواية : « لا يَضَعُ العَصا عَنْ
عاتِقِهِ » وقيل : معناه : كثيرُ الأسفارِ .
1572-
وعن زيْد بنِ أرْقَمَ رضي اللَّه عنهُ قال : خَرجْنَا
مع رسولِ اللِّهِ في
سفَرٍ أصاب النَّاس فيهِ شِدةٌ ، فقال عبدُ اللَّه بنُ أبي : لا
تُنْفِقُوا على منْ عِنْد رسُولِ اللَّه حتى ينْفَضُّوا وقال : لَئِنْ
رجعْنَا إلى المدِينَةِ ليُخرِجنَّ الأعزُّ مِنْها الأذَلَّ ،
فَأَتَيْتُ رسول اللَّه ، فَأَخْبرْتُهُ بِذلكَ ، فأرسلَ إلى
عبد اللَّه بن أبي فَاجْتَهَد يمِينَهُ : ما فَعَل ، فقالوا : كَذَب
زيدٌ رسولَ اللَّه ، فَوقَع في نَفْسِي مِمَّا قالوهُ
شِدَّةٌ حتى أنْزَل اللَّه تعالى تَصْدِيقي: { إذا
جاءَك المُنَافِقُون } ثم دعاهم النبي ، لِيَسْتغْفِرَ لهم فلَوَّوْا
رُؤُوسَهُمْ .
متفقٌ عليه .
1573-
وعنْ عائشةَ رضي اللَّه عنها قالتْ : قالت
هِنْدُ امْرأَةُ أبي سُفْيانَ للنبي : إنَّ أبا سُفيانَ رجُلٌ شَحِيحُ
ولَيْس يُعْطِيني ما يَكْفِيني وولَدِي إلاَّ ما أخَذْتُ مِنه ، وهَو لا
يعْلَمُ ؟ قال : « خُذِي ما يكْفِيكِ ووَلَدَكِ
بالمعْرُوفِ »
متفقٌ عليه .
|