باب النهي عن الافتخار والبغي

 

1640- وعَنْ عِياض بْنِ حمار رضي اللَّه عنْهُ قَال قَال رسُولُ اللَّهِ : « إن اللَّه تَعالى أوْحَى إليَّ أن تواضعُوا حَتى لا يبْغِيَ أحَدٌ على أحدٍ ، ولا يفْخرَ أحدٌ على أحدٍ » رواه مسلم .

قال أهلُ اللغةِ : البَغيُ : التَّعَدِّي والاستِطالةُ .

1641- وعن أبي هُريرةَ رضي اللَّه عنْهُ أنَّ رسُول اللَّه  قَال : « إذا قال الرَّجُلُ : هلَكَ النَّاسُ ، فهُو أهْلَكُهُمْ » رواه مسلم .

الرِّوايةُ المشْهُورةُ : « أهْلكُهُمْ » بِرفعِ الكافِ ، ورُوِي بِنَصبِهَا .وهذا النَّهي لمنْ قالَ ذلكَ عجْباً بِنفْسِهِ ، وتصاغُراً للناسِ ، وارْتِفاعاً علَيْهمْ ، فهَذَا هُو الحرام ، وأما منْ قالهُ لما يرى في الناس مِن نقْصٍ في أمْر دينِهِم ، وقَالهُ تَحزُّناً علَيْهِمْ ، وعلى الدِّينِ ، فلا بأس بهِ . هَكَذا فَسَّرهُ العُلماءُ وفصَّلوهُ ، ومِمنْ قالَه مِنَ الأئمةِ الأعْلام : مالكُ ابنُ أنسٍ ،والخَطَّابيُّ، والحميدِيُّ وآخرونَ ، وقد أوْضَحْته في كتاب « الأذْكَارِ » .

عودة إلى كتاب الأمور المنهي عنها
كتاب الأمور المنهي عنها

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®