باب النهي عن الغش والخِداع

 

1630- وَعَنْ أبي هُرَيرةَ رضي اللَّه عَنه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : « منْ حمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، ومَنْ غَشَّنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا » رواه مسلم .

وفي روايةٍ لَه أنَّ رَسُول اللَّه مرَّ عَلى صُبْرَةِ طَعامٍ ، فَأدْخَلَ يدهُ فيها ، فَنالَتْ أصَابِعُهُ بَلَلاً ، فَقَالَ : مَا هَذَا يا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟ » قَالَ أصَابتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ: « أفَلا جَعلْتَه فَوْقَ الطَّعَامِ حَتِّى يَراهُ النَّاس ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا » .

1631- وَعَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللَّه قَال : « لا تَنَاجشُوا » متفقٌ عليه .

1632- وَعَنْ ابنِ عُمر رضي اللَّه عَنْهُمَا ، أنَّ النبيَّ نَهَى عن النَّجَشِ . متفقٌ عليه.

1633- وعَنْهُ قَالَ : ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ أنَّهُ يُخْدعُ في البُيُوعِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « منْ بايَعْتَ ، فَقُلْ لا خِلابَةَ » متفقٌ عليه .

« الخِلابةُ » بخاءٍ معجمةٍ مكسورة ، وباءٍ موحدة : وهي الخدِيعةُ .

1634- وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عَنهُ قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : « مَنْ خَبَّب زَوْجَة امْرِيءٍ ، أوْ ممْلُوكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا » رواهُ أبو داود .

« خبب » بخاءٍ معجمة ، ثم باءٍ موحدة مكررة : أيْ : أفسدَهُ وخدعَهُ .

عودة إلى كتاب الأمور المنهي عنها
كتاب الأمور المنهي عنها

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®