باب تحريم احتقار المسلمين

 

1624- وعنْ أبي هُرَيرة رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ قالَ « بِحَسْبِ امْرِيءٍ مِنَ الشَّرِّ أن يحْقِرَ أخَاهُ المُسْلِمَ » رواه مسلم ، وقد سبق قرِيباً بطوله .

1625- وعَن ابْنِ مسعُودٍ رضي اللَّه عنهُ ، عن النبي قالَ : « لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ منْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ، » فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسناً ، ونَعْلُهُ حَسَنَةً ، فقال : « إنَّ اللَّه جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ ، وغَمْطُ النَّاسِ » رواه مسلم .

وَمَعْنَى « بطر الحَقِّ » : دَفْعه ، « وغَمْطُهُم » : احْتِقَارهُمْ ، وقَدْ سَبَقَ بيانُهُ أوْضَح مِنْ هَذا في باب الكِبرِ .

1626- وعن جُنْدُبِ بن عبدِ اللَّه رضي اللَّه عنهُ قالَ : قالَ رسولُ اللَّه  : « قالَ رَجُلٌ : واللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّه لفُلانٍ ، فَقَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ ذا الَّذِي يَتَأَلَّى عليَّ أنْ لا أغفِرَ لفُلانٍ إنِّي قَد غَفَرْتُ لَهُ ، وًَأَحْبَطْتُ عمَلَكَ » رواه مسلم .

عودة إلى كتاب الأمور المنهي عنها
كتاب الأمور المنهي عنها

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®