|
1529- عنْ أُسامَةَ بْنِ زيْدٍ
رضِيَ اللَّه عنْهُما قالَ : قالَ رسُولُ اللَّه : « مَنْ صُنِعَ إَلَيْهِ
معْرُوفٌ ، فقالَ لِفَاعِلِهِ : جزَاك اللَّه خَيْراً ، فَقَد أَبْلَغَ
في الثَّنَاءِ » .
رواه الترمذي وقَالَ : حَدِيثٌ
حسنٌ صَحِيحٌ .
1530- وَعَن جَابرٍ رَضِيَ اللَّه
عَنْه قال : قَال رسُولُ اللَّهِ : « لا تَدعُوا عَلى أَنْفُسِكُم
، وَلا تدْعُوا عَلى أَولادِكُم ، ولا تَدْعُوا على أَمْوَالِكُم ، لا
تُوافِقُوا مِنَ اللَّهِ ساعة يُسأَلُ فِيهَا عَطاءً ، فيَسْتَجيبَ
لَكُم » رواه مسلم .
1531- وعن أَبي هُريرةَ رضي اللَّه
عنهُ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ قَالَ : « أَقْرَبُ ما يَكُونُ العَبْدُ مِن ربِّهِ وَهُوَ
سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ » رواه مسلم .
1532- وَعَنْهُ أَنَّ رَسُول
اللَّهِ قَالَ
: يُسْتجَابُ لأَحَدِكُم ما لَم يعْجلْ : يقُولُ
قَد دَعوتُ رَبِّي ، فَلم يسْتَجبْ لي » . متفقٌ عليه .
وفي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ : « لا يزَالُ يُسْتَجَابُ لِلعَبْدِ مَا لَم يدعُ
بإِثمٍ ، أَوْ قَطِيعةِ رَحِمٍ ، ما لَمْ يَسْتعْجِلْ » قِيلَ : يا رسُولَ
اللَّهِ مَا الاسْتِعْجَالُ ؟ قَالَ : «
يَقُولُ : قَدْ دعَوْتُ ، وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَم أَرَ يَسْتَجِيبُ لي ،
فَيَسْتَحْسِرُ عِنْد ذلك ، ويَدَعُ الدُّعَاءَ » .
1533- وَعَنْ أَبي أُمامَةَ رَضيَ
اللَّه عَنْهُ قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ
اللَّهِ :
أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمعُ؟ قَالَ : «
جوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المكْتُوباتِ »
رواه الترمذي وقالَ : حديثٌ حسنٌ .
1534- وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الصَّامِتِ رضِي اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُولَ اللَّهِ قَالَ : « مَا عَلى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّه تَعالى
بِدَعْوَةٍ إِلاَّ آتَاهُ اللَّه إِيَّاهَا ، أَوْ صَرَف عنْهُ مِنَ
السُّوءِ مِثْلَهَا . ما لَم يدْعُ بإِثْم ، أَوْ قَطِيعَةِ رحِمٍ »
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : إِذاً
نُكْثِرُ . قَالَ : « اللَّه
أَكْثَرُ».
رواه الترمذي وقال حَدِيثٌ
حَسنٌ صَحِيحٌ .
1535- وَرَواهُ الحاكِمُ مِنْ
رِوايةِ أَبي سعيِدٍ وَزَاد فِيهِ: « أَوْ
يَدَّخر لهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَها » .
1536- وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي
اللَّه عنْهُما أَنَّ رسُولَ اللَّه كَان يقُولُ عِنْد الكرْبِ : « لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا
إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه
رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ »
متفقٌ عليه .
|