|
618- وعن عِيَاضِ بنِ حِمَارٍ رضي اللَّه عنه قال : قال رسول
اللَّه
:
« إِن اللَّه أَوحَى إِليَّ أَنْ تَواضَعُوا حتى لا يَفْخَرَ
أَحَدٌ عَلى أَحدٍ ، ولا يَبغِيَ أَحَدٌ على أَحَدٍ »
رواه مسلم .
619- وعَنْ أبي هريرة رضي اللَّه عنه أَن رسول اللَّه
قال :
« ما نَقَصَتْ صَدقَةٌ من مالٍ ، وما زاد اللَّه عَبداً
بِعَفوٍ إِلاَّ عِزّاً ، ومَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلاَّ
رَفَعَهُ اللَّهُ »
رواه مسلم.
620- وعن أَنس رضي اللَّه عنه أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبيانٍ
فَسَلَّم عَلَيْهِم وقال :
كان النَّبِيُّ
يَفْعَلُهُ .
متفقٌ عليه .
621- وعنه قال :
إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِن إِمَاءِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ
بِيَدِ النبيِّ
، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيثُ شَاءَتْ .
رواه البخاري .
622- وعن الأسوَد بنِ يَزيدَ قال :
سُئلَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللَّه عنها : ما كانَ النَّبِيُّ
يَصنعُ في بَيْتِهِ ؟ قالت : كان يَكُون في مِهْنَةِ أَهْلِهِ
يَعني : خِدمَةِ أَهلِه فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاة ، خَرَجَ إِلى
الصَّلاةِ ،
رواه البخاري .
623- وعن أبي رِفَاعَةَ تَميم بن أُسَيدٍ رضي اللَّه عنه قال :
انْتَهَيْتُ إِلى رسول اللَّه
وهو يَخْطُبُ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّه ، رجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ
يَسْأَلُ عن دِينِهِ لا يَدري مَا دِينُهُ ؟ فَأَقْبَلَ عَليَّ
رسولُ اللَّه
وتَركَ خُطْبتهُ حتى انتَهَى إِليَّ، فَأُتى بِكُرسِيٍّ ،
فَقَعَدَ عَلَيهِ ، وجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه
اللَّه ، ثم أَتَى خُطْبَتَهُ ، فأَتمَّ آخِرَهَا .
رواه مسلم .
624- وعن أَنسٍ رضي اللَّه عنه أَنَّ رسولَ اللَّه
كان إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعِقَ أَصابِعه الثلاثَ قال : وقال
:
« إِذَا سَقطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ عَنْها
الأَذى ، ولْيأْكُلْها ، وَلا يَدَعْها للشَّيْطَانِ »
وَأَمَر أَنْ تُسْلَتَ القَصْعَةُ قالَ :
« فَإِنَّكُمْ لا تدْرُونَ في أَيِّ طَعامِكُمُ البَركَةُ»
رواه مسلم .
625- وعن أبي هُريرة رضي اللَّه عنه ، عن النبي
قال :
« ما بعثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ رعى الغنَمَ »
قالَ أَصحابه : وَأَنْتَ ؟ فقال :
« نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا على قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ »
رواهُ البخاري .
626- وعنهُ عن النبيِّ
قال :
لَوْ دُعِيتُ إِلى كُراعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لقبلتُ . وَلَوْ أُهْدى
إِليَّ ذِراعٌ أَو كُراعٌ لَقَبِلْتُ »
رواهُ البخاري .
627- وعن أَنسٍ رضي اللَّهُ عنه قال :
كَانَتْ نَاقَةُ رَسُول اللَّه
العَضْبَاءُ لاَ تُسبَقُ، أو لا تكَادُ تُسْبَقُ ، فَجَاءَ
أَعْرابيٌّ عَلى قَعُودٍ لهُ ، فَسبقَها ، فَشَقَّ ذلك عَلى
المُسْلمِينَ حَتَّى عَرفَهُ النبي
فَقَالَ:
« حَقٌّ عَلى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيء مِنَ
الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ »
رواهُ البخاري.
|