|
اعْلم أَن الاخْتِلاط بالنَّاسِ على الوَجْهِ الذي ذَكَرْتُهُ
هو المختار الذي كان عليه رسول اللَّه
وسائِرُ الأَنبياءِ صلواتُ اللَّهِ وسلامُه عليهم ، وكذلك
الخُلفاءُ الرَّاشدونَ ، وَمَنْ بعدهُم من الصَّحَابةِ
والتَّابعينَ ، ومَنْ بَعدَهُم من عُلَمَاءِ المسلمينَ
وأَخْيارِهم ، وهو مَذْهَبُ أَكْثَرِ التَّابعينَ ومَنْ
بعدَهُم ، وَبِهِ قَالَ الشَّافعيُّ وأَحْمَدُ ، وأَكْثَرُ
الفُقَهَاءِ رضي اللَّه عنهم أَجمعين . قال تعالى : {
وتَعاونُوا عَلى البِرِ والتَّقْوَِى }
[
المائدة : 2 ] والآيات في معنى ما ذكرته كثيرة معلومة .
|