|
613- وعن سعد بن أبي وقَّاص رضي اللَّه عنه ، قال : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّه
يَقُول:
« إِنَّ اللَّه يحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ »
رواه مسلم .
والمُرَاد بــ
« الغَنِيِّ »
: غَنِيُّ النَّفْسِ . كما سَبَقَ في الحديث الصحيح .
614- وعن أبي سعيد الخُدريِّ رضي اللَّه عنه قال :
قال رَجُلُ أَيُّ النَّاسِ أفضَلُ يا
رسولَ اللَّه ؟ قال :
« مُؤْمِنٌ مجَاهِدٌ بِنَفسِهِ وَمَالِهِ في سبيل اللَّه »
قال : ثم من ؟ قال :
«ثم رَجُلٌ مُعتَزِلٌ في شِعْبٍ مِن الشِّعَاب يَعبُدُ رَبَّهِ
»
.
وفي
روايةٍ
« يتَّقِي اللَّه . ويَدَع النَّاسِ مِن شَرّْهِ »
متفقٌ عليه .
615- وعنه قالَ : قال رسولُ اللَّه
:
« يُوشِكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَال المُسْلِم غَنَمٌ
يَتَّتبَّعُ بهَا شَعَفَ الجِبَال . وموَاقِعَ الْقَطْرِ
يَفِرُّ بِدينِهِ من الفِتنِ »
رواه البخاري .
و
« شَعَفَ الجِبَالِ »
: أَعْلاَهَا .
616- وعنْ أبي هُريرة رضيَ اللَّه عنْه . عن النَّبِيِّ
قال :
« ما بَعَثَ اللَّه نَبِيًّا إِلاَّ رَعَى الْغَنَمَ »
فَقَال أَصْحابُه : وَأَنْتَ ؟ قَالَ :
« نَعَمْ ، كُنْت أَرْعَاهَا عَلى قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ »
رواه البخاري .
617- وعنه عَنْ رسولِ اللَّه
أَنه قال :
« مِنْ خَير مَعَاشِ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرسِهِ
في سَبِيلِ اللَّه ، يَطيرُ عَلى مَتنِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ
هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً ، طارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي الْقَتلَ ،
أَو المَوْتَ مظَانَّه ، أَوْ رَجُلٌ في غُنَيمَةٍ في رَأْسِ
شَعَفَةٍ مِن هَذِهِ الشَّعَفِ ، أَوْ بَطنِ وادٍ مِن هَذِهِ
الأَوديَةِ ، يُقِيم الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويَعْبُد
رَبَّهُ حتَّى يَأْتِيَهُ اليَقِينُ ليَسَ مِنَ النَّاسِ
إِلاَّ في خَيْرٍ »
رواه مسلم .
« يَطِيرُ »
أَي يُسرع .
« ومَتْنُهُ »
: ظَهْرُهُ .
« وَالهَيْعَةُ »
: الصوتُ للحربِ .
«وَالفَزَعَةُ»:
نحوهُ . وَ
« مَظَانُّ الشَّيءِ »
: المواضع التي يُظَنُّ وجودُه فيها .
« والغُنَيمَةُ »
بضم الغين تصغير الغنم .
« الشَّعْفَةُ »
بفتح الشِّين والعين : هي أَعْلى الجبَل .
|