229- وعن أَبي موسى رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه
:
« الْمُؤْمنُ للْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشدُّ بعْضُهُ
بَعْضاً »
وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه .
متفق عليه .
230- وعنه قال : قال رسول اللَّه
:
« مَن مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا ، أَوْ
أَسْوَاقِنَا، ومَعَه نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ ، أَوْ لِيَقْبِضْ
عَلَى نِصالِهَا بِكفِّهِ أَنْ يُصِيب أَحَداً مِنَ
الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ »
متفق عليه .
231- وعن النُّعْمَانِ بنِ بشِيرٍ رضي اللَّه عنهما قال :
قال رسولُ اللَّه
:
« مثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ
وتَعاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ
عُضْوٌ تَداعَى لهُ سائِرُ الْجسدِ بالسهَرِ والْحُمَّى »
متفقٌ عليه .
232- وعن أَبي هُريْرَةَ رضي اللَّه عنه قال : قبَّل
النَّبِيُّ
الْحسنَ ابن عَليٍّ رضي اللَّه عنهما ، وَعِنْدَهُ الأَقْرعُ
بْنُ حَابِسٍ ، فقال الأَقْرَعُ :
إِنَّ لِي عَشرةً مِنَ الْولَدِ ما قَبَّلتُ مِنْهُمْ أَحداً
فنَظَر إِلَيْهِ رسولُ اللَّه
فقال :
«مَن لا يَرْحمْ لا يُرْحَمْ »
متفقٌ عليه .
233- وعن عائشةَ رضي اللَّه عنها قالت :
قدِم ناسٌ مِن الأَعْرابِ عَلَى رسول اللَّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم، فقالوا : أَتُقبِّلونَ صِبيْانَكُمْ ؟
فقال :
« نَعَمْ »
قالوا : لَكِنَّا واللَّه ما نُقَبِّلُ ، فقال رسولُ اللَّه
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« أَوَ أَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّه نَزعَ مِنْ قُلُوبِكُمْ
الرَّحمَةَ»
متفقٌ عليه .
234- وعن جرير بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه قال : قال
رسول اللَّه
:
« مَنْ لا يرْحَم النَّاس لا يرْحمْهُ اللَّه »
متفقٌ عليه .
235- وعن أَبي هُريرةَ رضي اللَّه عنه ، أَنَّ رسولَ
اللَّه
قال :
« إِذا صلى أَحدُكُمْ للنَّاسِ فلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ
فِيهِمْ الضَّعِيفَ وَالسقيمَ والْكَبِيرَ . وإِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيطَوِّل ما شَاءَ »
متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ :
« وذَا الْحاجَةِ »
.
236- وعن عائشة رضي اللَّه عنها قَالَتْ :
إِنْ كَان رسولُ اللَّه
لَيدعُ الْعَمَلَ ، وهُوَ يحِبُّ أَنَ يَعْملَ بِهِ ،
خَشْيةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ »
متفقٌ عليه .
237- وعنْهَا رضي اللَّه عنها قالَتْ :
نَهَاهُمْ النَّبِيُّ
عَن الْوِصال رَحْمةً لهُمْ ، فقالوا: إِنَّكَ تُواصلُ ؟ قال
:
« إِنِّي لَسْتُ كَهَيئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُني
رَبِّي ويَسْقِيني »
متفقٌ عليه مَعناهُ : يجعَلُ فيَّ قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ
وَشَرَبَ .
238- وعن أَبي قَتادَةَ الْحارِثِ بنِ ربْعي رضي اللَّه
عنه قال : قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
«إِنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّل
فِيها ، فَأَسْمعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ، فَأَتَجوَّزَ فِي
صلاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ »
رواه البخاري .
239- وعن جُنْدِبِ بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه قال: قال
رسولُ اللَّه
:«
منْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ فَهُوَ فِي ذِمةِ اللَّه فَلا
يطْلُبنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ
منْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدرِكْه ، ثُمَّ
يكُبُّهُ عَلَى وجْهِهِ في نَارِ جَهَنَّم »
رواه مسلم .
240- وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أَنَّ رسول اللَّه
قال :
« المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يظْلِمُه ، ولا
يُسْلِمهُ ، منْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ
فِي حاجتِهِ ، ومَنْ فَرَّج عنْ مُسْلِمٍ كُرْبةً فَرَّجَ
اللَّهُ عنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوْمَ الْقِيامَةِ
، ومَنْ ستر مُسْلِماً سَتَرهُ اللَّهُ يَوْم الْقِيَامَةِ »
متفقٌ عليه .
241- وعن أَبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال رسول
اللَّه
:
«المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم لا يخُونُه ولا يكْذِبُهُ ولا
يخْذُلُهُ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حرامٌ
عِرْضُهُ ومالُه ودمُهُ التَّقْوَى هَاهُنا ، بِحسْبِ
امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخاهُ المسلم»
رواه الترمذيُّ وقال : حديث حسن .
242- وعنه قال : قال رسول اللَّه
:
« لا تَحاسدُوا ولا تناجشُوا ولا تَباغَضُوا ولا تَدابرُوا
ولا يبِعْ بعْضُكُمْ عَلَى بيْعِ بعْضٍ ، وكُونُوا عِبادَ
اللَّه إِخْواناً. المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم لا يَظلِمُه
ولا يَحْقِرُهُ ولا يَخْذُلُهُ . التَّقْوَى هَاهُنا
ويُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مرَّاتٍ بِحسْبِ امْرِيءٍ
مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِر أَخاهُ المسلم . كُلَّ
الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حرامٌ دمُهُ ومالُهُ
وعِرْضُهُ »
رواه مسلم .
« النَّجَش »
أَنْ يزِيدَ فِي ثَمنِ سلْعةٍ يُنَادِي عَلَيْهَا فِي
السُّوقِ ونحْوهِ ، ولا رَغْبةَ لَه فِي شِرائهَا بَلْ
يقْصِد أَنْ يَغُرَّ غَيْرهُ ، وهَذا حرامٌ .
« والتَّدابُرُ »
: أَنْ يُعرِض عنِ الإِنْسانِ ويهْجُرَهُ ويجعلَهُ
كَالشَّيءِ الذي وراءَ الظهْر والدُّبُرِ .
243- وعن أَنسٍ رضي اللَّه عنه عن النبي
قال :
« لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ
لِنَفْسِهِ »
متفقٌ عليه .
244- وعنه قال : قال رسول اللَّه
:
« انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً»
فقَالَ رَجُلٌ: يَا رسول اللَّه أَنْصرهُ إِذَا كَانَ
مَظلُوماً أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِماً كَيْفَ أَنْصُرُهُ
؟ قال:
« تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذلِك
نَصْرُهْ »
رواه البخاري .
245- وعن أَبي هريرة رضي اللَّه عنه أَنَّ رسول الَّله
قال :
« حقُّ الْمُسْلمِِ عَلَى الْمُسْلِمِ خمسٌ : رَدُّ
السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمرِيضَ ، واتِّبَاعُ الْجنَائِزِ
، وإِجابة الدَّعوةِ ، وتَشمِيت العْاطِسِ »
متفق عليه .
وفي رواية لمسلمٍ :
« حق الْمُسْلمِ سِتٌّ : إِذا لقِيتَهُ فسلِّم عليْهِ ،
وإِذَا دَعاكَ فَأَجبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصحْ
لهُ ، وإِذا عطَس فحمِد اللَّه فَشَمِّتْهُ . وَإِذَا مرِضَ
فَعُدْهُ ، وَإِذَا ماتَ فاتْبعهُ».
246- وعن أَبي عُمارة الْبراءِ بنِ عازبٍ رضي اللَّه
عنهما قال :
أَمرنا رسولُ اللَّه
بِسبْعٍ : أَمرنَا بِعِيادة الْمرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ
الْجنازةِ ، وتَشْمِيتِ الْعاطِس ، وَإِبْرارِ الْمُقْسِمِ ،
ونَصْرِ المظْلُومِ ، وَإِجابَةِ الدَّاعِي ، وإِفْشاءِ
السَّلامِ . وَنَهانَا عَنْ خواتِيمَ أَوْ تَختُّمٍ
بالذَّهبِ ، وَعنْ شُرْبٍ بالفَضَّةِ ، وعَنِ المياثِرِ
الحُمْرِ ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ
وَالإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ .
متفق عليه .
وفي
روايةٍ :
وإِنْشَادِ الضَّالةِ فِي السَّبْعِ الأُولِ .
« المياثِرِ »
بيَاء مُثَنَّاةٍ قبْلَ الأَلِفِ ، وَثَاء مثلثة بعْدَهَا ،
وَهِيَ جمْعُ مَيْثِرةٍ ، وَهِي شَيْءٌ يتَّخَذُ مِنْ حرِيرٍ
وَيُحْشَى قُطْناً أَوْ غَيْرَهُ ويُجْعلُ فِي السُّرُجِ
وكُورِ الْبعِيرِ يجْلِسُ عَلَيْهِ الرَّاكِبُ
« والقَسيُّ »
بفتحِ القاف وكسر السينِ المهملة المشدَّدةِ : وَهِيَ
ثِيَابٌ تُنْسَجُ مِنْ حَرِيرٍ وكَتَّانٍ مُخْتَلِطَيْنِ .
« وإِنْشَادُ الضَّالَّةِ »
: تَعرْيفُهَا .