209- حديث أبي ذر رضي الله عنه المتقدم في آخر باب
المجاهدة .
210- وعن جابر رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه
قال :
« اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، واتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ
أَهْلَكَ مـَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حملَهُمْ على أَنْ
سفَكَوا دِماءَهُمْ واسْتَحلُّوا مَحارِمَهُمْ »
رواه مسلم .
211- وعن أَبِي هريرة رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه
قال :
« لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ
الْقيامَةِ حَتَّى يُقَادَ للشَّاةِ الْجَلْحَاء مِنَ
الشَّاةِ الْقَرْنَاء »
رواه مسلم .
212- وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال :
كُنَّا نَتحدَّثُ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَالنَّبِيُّ
بَيْن أَظْهُرِنَا ، وَلاَ نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوداع ،
حَتَّى حمِدَ اللَّه رسول اللَّه
، وَأَثْنَى عَليْهِ ثُمَّ ذَكَر الْمسِيحَ الدَّجَالَ
فَأَطْنَبَ في ذِكْرِهِ ، وَقَالَ
:
« ما بَعَثَ اللَّه مِنْ نَبيٍّ إلاَّ أَنْذَرَهُ أُمَّتهُ :
أَنْذَرَهُ نوحٌ وَالنَّبِيُّون مِنْ بَعْدِهِ ، وَإنَّهُ
إنْ يَخْرُجْ فِيكُمْ فما خفِيَ عَليْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ
فَلَيْسَ يَخْفِي عَلَيْكُمْ، إِنَّ رَبَّكُمْ لَيس بأَعْورَ
، وَإِنَّهُ أَعورُ عَيْن الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عيْنَهُ
عِنبَةٌ طَافِيَةٌ . ألا إن اللَّه حرَّم علَيْكُمْ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوالكُمْ ، كَحُرْمَةِ يوْمكُمْ هذا ، في
بلدِكُمْ هذا ، في شَهْرِكُم هذا ألاَ هل بلَّغْتُ ؟ »
قَالُوا : نَعَمْ ، قال :
« اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاثاً ويْلَكُمْ أَوْ : ويحكُمْ ،
انظُرُوا: لا ترْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يضْرِبُ
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ »
رواه البخاري ، وروى مسلم بعضه .
213-
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله
قال :
(( مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأرْضِ طُوِّقَهُ منْ
سَبْعِ أَرَضِينَ ))
متفقٌ عليه .
214- وعن أَبي موسى رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه
:
« إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ
يُفْلِتْهُ ،
ثُمَّ قَرَأَ :
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِي
ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَديدٌ
.
215- وعن مُعاذٍ رضي اللَّه عنه قال : بعَثَنِي رسولُ
اللَّه
فقال :
« إنَّكَ تَأْتِي قوْماً مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب ، فادْعُهُمْ
إِلَى شََهَادة أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّه ، وأَنِّي رسول
اللَّه فإِنْ هُمْ أَطاعُوا لِذَلِكَ ، فَأَعْلِمهُمْ أَنَّ
اللَّه قَدِ افْترضَ علَيْهم خَمْسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يومٍ
وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلكَ ، فَأَعلِمْهُمْ
أَنَّ اللَّه قَدِ افْتَرَضَ عَلَيهمْ صدَقَةً تُؤْخذُ مِنْ
أَغنيائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرائهم ، فَإِنْ هُمْ
أَطَاعُوا لِذلكَ ، فَإِيَّاكَ وكَرائِمَ أَمْوالِهم .
واتَّقِ دعْوةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْس بينها وبيْنَ
اللَّه حِجَابٌ »
متفقٌ عليه .
216- وعن أَبِي حُميْد عبْدِ الرَّحْمن بنِ سعدٍ
السَّاعِدِيِّ رضي اللَّه عنه قال :
اسْتعْملَ النَّبِيُّ
رَجُلاً مِن الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : ابْـنُ اللُّتْبِيَّةِ
عَلَى الصَّدقَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ قـال : هَذَا لَكُمْ،
وَهَذَا أُهدِيَ إِلَيَّ فَقَامَ رسولُ اللَّه
على الْمِنبرِ ، فَحمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ
قال :
« أَمَّا بعْدُ فَإِنِّي أَسْتعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ على
الْعمَلِ مِمَّا ولاَّنِي اللَّه ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ :
هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَت إِلَيَّ ، أَفَلا
جلس في بيتِ أَبيهِ أَوْ أُمِّهِ حتَّى تأْتِيَهُ إِنْ كَانَ
صادقاً، واللَّه لا يأْخُذُ أَحدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً بِغَيْرِ
حقِّهِ إلاَّ لَقِيَ اللَّه تَعالَى ، يَحْمِلُهُ يَوْمَ
الْقِيامَةِ، فَلا أَعْرفَنَّ أَحداً مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّه
يَحْمِلُ بعِيراً لَهُ رغَاءٌ ، أَوْ بَقرة لَهَا خُوارٌ ،
أَوْ شاةً تيْعَرُ
ثُمَّ رفَعَ يَديْهِ حتَّى رُؤِيَ بَياضُ إبْطيْهِ فقال :
« اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ »
ثلاثاً ،
متفقٌ عليه .
217- وعن أَبي هُرِيْرَةَ رضي اللَّه عنه عن النَّبِيِّ
قال :
« مَنْ كَانتْ عِنْدَه مَظْلمَةٌ لأَخِيهِ ، مِنْ عِرْضِهِ
أَوْ مِنْ شَيْءٍ ، فَلْيتَحَلَّلْه ِمنْه الْيوْمَ قَبْلَ
أَنْ لا يكُونَ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ ، إنْ كَانَ لَهُ
عَملٌ صَالحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقدْرِ مظْلمتِهِ ، وإنْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ حسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سيِّئَاتِ صاحِبِهِ
فَحُمِلَ عَلَيْهِ »
رواه البخاري .
218- وعن عبد اللَّه بن عَمْرو بن الْعاص رضي اللَّه
عنهما عن النَّبِيِّ
قال :
«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ
ويَدِهِ ، والْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى اللَّه عَنْهُ
»
متفق عليه .
219- وعنه رضي اللَّه عنه قال :
كَانَ عَلَى ثَقَل النَّبِيِّ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرةُ ، فَمَاتَ فقال رسول اللَّه
:
« هُوَ في النَّارِ »
فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فوَجَدُوا عَبَاءَة قَدْ
غَلَّهَا.
رواه البخاري .
220- وعن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ رضيَ اللَّه
عنهُ عن النبي
قال:
« إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ
خَلَقَ اللَّه السماوات والأَرْضَ : السَّنةُ اثْنَا عَشَر
شَهْراً ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم: ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ
: ذُو الْقعْدة وَذو الْحِجَّةِ ، والْمُحرَّمُ ، وَرجُب
الذي بَيْنَ جمادى وَشَعْبَانَ ، أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ »
قلْنَا : اللَّه ورسُولُهُ أَعْلَم ، فَسكَتَ حَتَّى ظنَنَّا
أَنَّهُ سَيُسمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، قال :
أَليْس
ذَا الْحِجَّةِ ؟
قُلْنَا : بلَى: قال :
« فأَيُّ بلَدٍ هَذَا ؟ »
قُلْنَا: اللَّه وَرسُولُهُ أَعلمُ ، فَسَكَتَ حتَّى
ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيهِ بغَيْر اسْمِهِ . قال :
« أَلَيْسَ الْبلْدةَ الحرمَ ؟ »
قُلْنا : بلَى . قال :
« فَأَيُّ يَومٍ هذَا ؟ »
قُلْنَا : اللَّه ورسُولُهُ أَعْلمُ ، فَسكَتَ حَتَّى
ظَنَنَّا أَنَّه سيُسمِّيهِ بِغيْر اسمِهِ . قال :
« أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْر ؟ »
قُلْنَا : بَلَى . قال :
« فإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ
عَلَيْكُمْ حرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في
بَلَدِكُمْ هَذا في شَهْرِكم هَذَا ، وَسَتَلْقَوْن ربَّكُم
فَيَسْأْلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ ، أَلا فَلا تَرْجِعُوا
بَعْدِي كُفَّاراً يضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ،
أَلاَ لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، فلَعلَّ بعْض من
يبْلغُه أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَه مِن بَعْضِ مَنْ سَمِعه »
ثُمَّ قال :
« أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ، أَلا هَلْ بلَّغْتُ ؟ »
قُلْنا : نَعَمْ ، قال :
« اللَّهُمْ اشْهدْ »
متفقٌ عليه .
221- وعن أَبي أُمَامةَ إِيَاسِ بنِ ثعْلَبَةَ
الْحَارِثِيِّ رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه
قال:
« مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْريءٍ مُسْلمٍ بيَمِينِهِ فَقدْ
أَوْجَبَ اللَّه لَه النَّارَ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ »
فقال رجُلٌ : وإِنْ كَانَ شَيْئاً يسِيراً يا رسولَ اللَّه ؟
فقال :
« وإِنْ قَضِيباً مِنْ أَرَاكٍ »
رواه مسلم .
222- وعن عَدِي بن عُمَيْرَةَ رضي اللَّه عنه قال :
سَمِعْتُ رسولَ اللَّه يَقُول :
« مَن اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَل ، فَكَتَمَنَا
مِخْيَطاً فَمَا فَوْقَهُ ، كَانَ غُلُولا يَأْتِي بِهِ يوْم
الْقِيامَةِ »
فقَام إَلْيهِ رجُلٌ أَسْودُ مِنَ الأَنْصَارِ ، كأَنِّي
أَنْظرُ إِلَيْهِ ، فقال : يا رسول اللَّه اقْبل عني عملَكَ
قال:
« ومالكَ ؟ »
قال : سَمِعْتُك تقُول كَذَا وَكَذَا ، قال :
« وَأَنَا أَقُولُهُ الآن : من اسْتعْملْنَاهُ عَلَى عملٍ
فلْيجِيء بقَلِيلهِ وَكِثيرِه ، فمَا أُوتِي مِنْهُ أَخَذَ
ومَا نُهِِى عَنْهُ انْتَهَى »
رواه مسلم .
223- وعن عمر بن الخطاب رضي اللَّهُ عنه قال :
لمَّا كان يوْمُ خيْبرَ أَقْبل نَفرٌ مِنْ أَصْحابِ
النَّبِيِّ
فَقَالُوا : فُلانٌ شَهِيدٌ ، وفُلانٌ شهِيدٌ ، حتَّى
مَرُّوا علَى رَجُلٍ فقالوا : فلانٌ شهِيد . فقال النَّبِيُّ
:
« كلاَّ إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ
غَلَّها أَوْ عبَاءَةٍ »
رواه مسلم .
224- وعن أَبي قَتَادَةَ الْحارثِ بنِ ربعي رضي اللَّه
عنه عن رسول اللَّه
أَنَّهُ قَام فِيهمْ، فذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهادَ فِي
سبِيلِ اللَّه ، وَالإِيمانَ بِاللَّه أَفْضلُ الأَعْمالِ،
فَقَامَ رَجلٌ فقال:
يا رسول اللَّه أَرَأَيْت إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّه
، تُكَفِّرُ عنِي خَطَايَاىَ؟
فقال لَهُ رسولُ اللَّه
:
« نعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّه وأَنْتَ صَابر
مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غيْرَ مُدْبرٍ »
ثُمَّ قال رسول اللَّه
:
« كيْف قُلْتَ ؟ »
قال :
أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيل اللَّه ، أَتُكَفرُ عني
خَطَاياي ؟
فقال رسول اللَّه
:
« نَعمْ وأَنْت صابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقبِلٌ غَيْرَ مُدْبِرٍ
، إِلاَّ الدَّيْن فَإِنَّ جِبْرِيلَ قال لِي ذلِكَ »
رواه مسلم .
225- وعن أَبي هريرة رضي اللَّه عنه ، أَن رسولَ اللَّه
قال :
«أَتَدْرُون من الْمُفْلِسُ ؟»
قالُوا :
الْمُفْلسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ .
فقال :
« إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ
الْقيامةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وزَكَاةٍ ، ويأْتِي وقَدْ
شَتَمَ هذا ، وقذَف هذَا وَأَكَلَ مالَ هَذَا، وسفَكَ دَم
هذَا ، وَضَرَبَ هذا ، فيُعْطَى هذَا مِنْ حسَنَاتِهِ ،
وهَذا مِن حسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حسناته قَبْلَ أَنْ
يقْضِيَ مَا عَلَيْهِ ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرحَتْ
علَيْه ، ثُمَّ طُرِح في النَّارِ »
رواه مسلم .
226- وعن أُمِّ سَلَمةَ رضي اللَّه عنها ، أَن رسول
اللَّه
قال :
« إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ
، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحنَ بحُجَّتِهِ
مِنْ بَعْض ، فأَقْضِي لَهُ بِنحْو ما أَسْمَعُ فَمَنْ
قَضَيْتُ لَهُ بحَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ
قِطْعَةً مِنَ النَّارِ »
متفق عليه .
« أَلْحَنَ »
أَيْ : أَعْلَم .
226- وعن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنهما قال قال رسولُ
اللَّه
:
« لَنْ يَزَالَ الْمُؤمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ
مَالَمْ يُصِبْ دَماً حَراماً »
رواه البخاري .
228- وعن خَوْلَةَ بِنْتِ عامِرٍ الأَنْصَارِيَّةِ ،
وَهِيَ امْرَأَةُ حمْزَةَ رضي اللَّهُ عنه وعنها ، قالت :
سمِعْتُ رسولَ اللَّه
يَقُولُ :
« إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مالِ اللَّهِ بِغَيْرِ
حَـقٍّ فَلهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامةِ »
رواه البخاري .